العدد : ١٤١٧٣ - الأربعاء ١١ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ١٣ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤١٧٣ - الأربعاء ١١ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ١٣ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ

أخبار البحرين

ولي العهد يفتتح مركز زوار مسجد الخميس.. ويؤكد:
الـبـحـريـن غـنـيـة بـالـتـراث الـــذي يـعـكـس هـويـتـهـا الـعـربـية والإسلامية



أكّد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن الهوية الوطنية لمملكة البحرين هي الأثر الجامع الذي يستلهم قوة الارتباط بالأرض وما حملته من إرث عكس معدن الإنسان البحريني الأصيل وإسهامه في البناء الحضاري.
وأشار سموه خلال افتتاح مركز زوار مسجد الخميس صباح أمس إلى أن مملكة البحرين غنية بالتراث الإسلامي الذي يعكس هويتها العربية والإسلامية, والذي جسده فن العمارة الإسلامية في المساجد والمباني التراثية، وموقعها الاستراتيجي باعتباره نقطة وصل بين مختلف الحضارات العريقة، لافتاً سموه إلى أن المقومات التراثية والتاريخية تمثل أهمية كبيرة في المنتوج الثقافي والسياحي في مملكة البحرين, وتلقى كل الدعم والرعاية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.
من جانبها، قالت الشيخة ميّ بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار «إن افتتاح مركز زوّار مسجد الخميس يأتي كأولى فعاليات سنة 2017 التي تحمل عنوان: «آثارنا إن حكت»، حيث يحكي مركز زوّار مسجد الخميس كثيرا من المعلومات عن تاريخ البحرين العريق، والممتد آلاف السنين، وإن هذا التدشين يأتي تجسيداً لاستراتيجية الثقافة التي تؤكد ضرورة الترويج للمملكة عبر مكوناتها التاريخية والحضارية».

(التفاصيل)

أكّد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء أن الهوية الوطنية لمملكة البحرين هي الأثر الجامع الذي يستلهم قوة الارتباط بالأرض وما حملته من إرث عكس معدن الإنسان البحريني الأصيل واسهامه في البناء الحضاري.
وأشار سموه إلى أن مملكة البحرين غنية بالتراث الإسلامي الذي يعكس هويتها العربية والإسلامية والذي جسده فن العمارة الإسلامية في المساجد والمباني التراثية، وموقعها الاستراتيجي باعتباره نقطة وصل بين مختلف الحضارات العريقة، لافتاً سموه إلى أن المقومات التراثية والتاريخية تمثل أهمية كبيرة في المنتوج الثقافي والسياحي في مملكة البحرين وتلقى كل الدعم والرعاية من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى.
جاء ذلك لدى تفضل سموه بافتتاح مركز زوار مسجد الخميس صباح أمس بحضور عدد من كبار المسؤولين، حيث أشاد سموه بجهود هيئة البحرين للثقافة والآثار في العناية والاهتمام بالمعالم التاريخية والاثرية، وجهودها الرامية إلى ربط الأجيال بتراث البحرين وتاريخها العريق.
وأعرب سموه عن اعتزازه بالخطوة التي اتخذتها الهيئة في انشاء هذا المركز لإبراز تاريخ مسجد الخميس وما يمثله من رمزية هامة في تاريخ وآثار البحرين هذا الأثر الذي ظل شاهدا على مدى العصور الإسلامية على دور البحرين الحضاري الهام في هذه الفترة الزمنية لما يمثله المسجد من مدنية واستقرار.
وأضاف سموه ان الحفاظ على هذا المسجد التاريخي الذي بني في حقبة تاريخية مهمة من الحضارة الإسلامية وكل ما ارتبط به من أعمال التنقيب سوف يسهم نحو المزيد من قراءة تاريخ البحرين والمنطقة وابراز الدور العلمي والمعرفي الذي اضطلعت به المساجد في الحضارة الإسلامية واسهاماتها في ريادة الأمة الإسلامية في مختلف العلوم والمعارف الانسانية ونشر قيم التسامح والمحبة في المجتمعات.
وقام صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء بجولة في مركز زوار مسجد الخميس واستمع سموه خلالها إلى شرح من الشيخة ميّ بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار والدكتور تيموثي انسول الأمين العلمي والمنقب بمنطقة مسجد الخميس حول مضمون العروض وأهم الآثار الإسلامية والقطع الأثرية للموقع وبخاصة نتاجات أعمال التنقيب في منطقة البلاد القديم التي تمت منذ عام 2001 والتي يجرى عرضها في المركز لأول مرة.
من جانبها، اعربت الشيخة ميّ بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار عن بالغ شكرها وتقديرها لصاحب السمو الملكيّ الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء على دعم سموه الدائم واهتمامه المستمر بالثقافة ومكتسباتها ترويجاً لما تحمل البحرين من إرثٍ ثقافي غني يعكس هويتها التي تجعلها وجهةً ثقافية مميزة.
وقالت ان افتتاح مركز زوّار مسجد الخميس يأتي كأولى فعاليات سنة 2017 التي تحمل عنوان «آثارنا إن حكت»، حيث يحكي مركز زوّار مسجد الخميس الكثير من المعلومات عن تاريخ البحرين العريق، والممتد لآلاف السنين، وإن هذا التدشين يأتي تجسيداً لاستراتيجية الثقافة التي تؤكد على ضرورة الترويج للمملكة عبر مكوناتها التاريخية والحضارية».
وأوضحت أن رؤية هيئة الثقافة تتمثل في إنشاء العديد من المتاحف المرتبطة بالمواقع التراثية والأثرية في المملكة، بحيث يتعرّف الزائر على غنى المواقع عبر اكتشافه للمقتنيات الأثرية التي تم العثور عليها في كل موقع تاريخي وأثري.




aak_news