العدد : ١٤١٧٢ - الثلاثاء ١٠ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ١٢ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ

العدد : ١٤١٧٢ - الثلاثاء ١٠ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ١٢ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ

قضـايــا وحـــوادث

السـجن 7 ســنوات لأب تسبب في وفاة رضيعه و3 سنوات لزوجته



حكمت المحكمة الكبرى الجنائية الأولى أمس برئاسة القاضي الشيخ حمد بن سلمان آل خليفة، وعضوية القاضيين ضياء هريدي محمد جمال عوض وأمانة سر عبدالله محمد حسن، بالسجن 7 سنوات لأب تسبب في وفاة رضيعه بسبب الضرب المبرح وبالسجن 3 سنوات لزوجته، وذلك بتهمة الاعتداء المفضي إلى الموت وتعريض طفل للخطر.
وصرح رئيس نيابة محافظة المحرق عبدالله الدوسري بأن تفاصيل الواقعة تفيد بورد بلاغ من مستشفى الملك حمد مضمونه جلب طفل يبلغ من العمر ثلاثة أشهر واتضح من أنه المجني عليه وتبين عليه آثار الاعتداء وعلى أثرها توفي، وبناء على ذلك البلاغ باشرت النيابة العامة فور تلقي البلاغ بالانتقال لموقع الحادث ومعاينة جثة المجني عليه وندب خبراء مسرح الجريمة والطبيب الشرعي ومباشرة التحقيق في القضية.
وأسندت النيابة العامة للمتهمين أنهما عرضا للخطر طفلاً لم يبلغ السابعة من عمره بأن أساءا معاملة المجني عليه من بعد ولادته حتى بلوغه ثلاثة أشهر، ولم يقدما له الرعاية الواجبة في معاملته أو تغذيته أو علاجه، ونشأ عن ذلك موته على النحو المبين بالأوراق والتقارير الطبية وتقرير الصفة التشريحية من دون أن يعمدا إلى ذلك، حال كون المتهم الأول من أحد أصوله والمتهمة الثانية من المكلفين بحفظه، كما وجهت لهما بأنهما اعتديا على سلامة جسم الطفل المجني عليه، ولم يقصدا من ذلك قتلاً، ولكن الاعتداء أفضى إلى موته بأن دأبا على إيذائه بالتعدي عليه في فترات متتالية مجتمعين ومنفردين بالضرب في أجزاء متفرقة بالجسم والوجه فأحدثا به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياته حال كون المتهم الأول من أصوله وتم حبس المتهمين وإحالتهما إلى المحكمة حيث تداولت القضية بجلساتها والتي قضت بحكمها سالف البيان.
وأشارت المحكمة إلى أن المتهم سيئ السمعة والسلوك مدمن على الخمر وزير نساء ومرتاد الملاهي الليلية وسبق اتهامه في 25 مشاجرة واتفق جيرانه على أنه مخادع. 
كما أنه غير منضبط بعمله ويجنح سلوكه نحو النساء، وأدين في قضية لعدم حفاظه على التجهيزات والأموال المسلمة إليه وعدم أداء العمل المنوط به بدقة وإخلاص ولا يعاشر زوجاته بالمعروف. 
ودأب المتهم على ضربه لنسائه؛ ما دفع زوجته (ابنة عمه) إلى الهرب من جحيم الحياة معه إلى حيث يقيم والدها بسوريا تاركة ابنهما الرضيع ذا الأربعين يوما. 
وتعمد الأب الإساءة لرضيعه جسديا نكاية في أمه بصفعه على وجهه وضربه على جسمه ومسكه من رجله. ورميه على السرير فاصطدم رأسه بالحائط في أحدى المرات. 
وكانت المتهمة الثانية ترى ذلك ولا تمنعه رغم أنها أصبحت هي المكلفة برعايته، ولَم تحافظ عليه بل أهملت رعايته فلم تهتم بأكله وشرابه ونظافته تاركة الأمر لوالده، بالرغم ما يحمله من حقد وضغينة وغيابه ساعات طويلة. 
وأهملت تغذيته ورضاعته فكانت تكتفي بالماء وفِي حال أجبرت على إعطائه الحليب كانت تضعه بفمه وتسندها بقطعه وتتركه يرضع وحده. 
وثبت الفحص الطبي إلى أن الطفل تعرض لكسور في عظام الجمجمة؛ ما يشير إلى تعرضه لإصابة رضية عنيفة بالرأس في تاريخ معاصر لعرضه على المستشفى وهي إصابة جنائية. 
وشهدت طبيبة أنه حال عملها بالمستشفى أحضرت سيارة الإسعاف المجني عليه وبعد الكشف عليه تبين وجود كدمات في الفخذ وتضخم بالرأس بصورة غير طبيعية وبعد الأشعة اتضح وجود كسور بالجمجمة أدت لوفاته.
وأكد الطبيب الشرعي إلى أن الوفاة حدثت نتيجة إصابة تعرض لها الطفل بالرأس من ارتطامه بجسم صلب، وأن الإصابة حدثت قبل دخوله المستشفى بيوم أو يومين. 
ونفى الطبيب سقوطه على الرأس أثناء تحميمه كما تدعي زوجة الأب بمسافة متر أو مترين لكنها أصابه تحدث من السقوط من ارتفاع شاهق. 



aak_news