الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٤١٧٢ - الثلاثاء ١٠ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ١٢ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ
(العودة للعدد الأخير)

الخليج الطبي

دراســـات: انقطــــاع الطمــــث.. العــــــــدو الأول للمـــــــــرأة!



بينت العديد من الدراسات ظهور العديد من التغيرات بجسم المرأة عند انقطاع الطمث وتشمل تلك الأعراض أعراضا نفسية وجسدية أيضا، لذا يجب على المرأة المتابعة مع الطبيب المختص فور ظهور أي من تلك الأعراض لتجنب المشكلات الصحية التي قد تنتج.
وتشير الدراسات إلى ان البعض من النساء يعانين من تقلبات في المزاج تتراوح بين 
القلق والاكتئاب والفزع والوسواس وقد تصل النسبة إلى 21% منهن يصبن بالاكتئاب.
وقد أشارت الدراسات العديدة إلى زيادة نسبة إمكانية الإصابة بالاكتئاب في المرحلة ما قبل سن انقطاع الحيض، مقارنة بالفترة ما بعد سن انقطاع الحيض ويؤدي هبوط مستوى الأستروجين إلى فقدان المهبل لمرونته، كذلك فإن غشاؤه المخاطي يفقد ليونته وتزلقه ويصبح جافًا نوعًا ما، كذلك فإن هبوط مستوى الأستروجين يجعل المرأة عرضة للالتهابات المهبلية والبولية كما أن فقدان الأنسجة لتوترها ومرونتها بصورة عامة يؤدي إلى عدم التحكم في البول ويحدث مع يعرف بالسلس البولي.

ومع انخفاض نسبة الأستروجين، تبدأ كثافة العظام بالانخفاض، وترتفع امكانية الإصابة بهشاشة العظام، كما ان انخفاض مستوى الأستروجين قد يؤدي إلى زيادة نسبة الكولسترول السيئ الذي يسهم في خطر الإصابة بأمراض الشرايين والقلب وفي نفس الوقت تنخفض نسبة الكولسترول الجيد مع التقدم في السن، وهذا أيضًا يعرض المرأة للإصابة بأمراض الشرايين والقلب.
كما قد يؤدي انخفاض مستوى هرمون الأستروجين إلى معاناة المرأة من الصداع. فقد أشارت الدراسات إلى أنه في مرحلة ما قبل انقطاع الحيض قد يصبح الصداع ظاهرة أكثر وأشد حدوثًا، وذلك لأن مستوى هرمونات الأنوثة يتذبذب ما بين الانخفاض والارتفاع بالتناوب، ما يؤدي إلى إصابة المرأة بالصداع.
وقد أوضحت دراسة طبية حديثة أن الرئة هي الأكثر تضررا لدى النساء في مرحلة انقطاع الطمث، ويعاني العديد من النساء في هذه المرحلة الحساسة من حياتهن من ضيق في التنفس.
ونصح الباحثون القائمون على الدراسة بأهمية الحفاظ على صحة الجهاز التنفسي لأطول فترة ممكنة حتى بعد مرحلة انقطاع الطمث، وتوصل الباحثون إلى جانبين من جوانب وظائف الرئة على وجه الخصوص انخفضت بعد انقطاع الطمث، اعتمدت الوظيفتان على حجم الرئة، والثانية على قدرتها على الشهيق والزفير، واستنشاق أكبر قدر من الهواء في الثانية الواحدة.
وتوصلت النتائج المنشورة في المجلة الأمريكية للجهاز التنفسي والعناية المركزية، إلى أن التغيرات الهرمونية المرتبطة بمرحلة سن اليأس، تلعب دورا مهمًّا في انخفاض كفاءة وظائف الرئة، وذلك لإثارتها فرص الالتهابات بصورة كبيرة لتشمل أيضًا هشاشة العظام.





نسخة للطباعة

الأعداد السابقة