الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٤١٦٩ - السبت ٧ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ٩ جمادى الأولى ١٤٣٨ هـ
(العودة للعدد الأخير)

الثقافي

حدث في مثل هذا اليوم
ولادة الأديـــب الـــروائـي يـحـيـى حـقـي



في مثل هذا اليوم السابع من يناير 1905 ولد الأديب الروائي يحيى محمد إبراهيم حقي في القاهرة، اديب وروائي مصري كبير، أسهم في تطوير فن الرواية العربية. من اشهر روايته «قنديل أم هاشم» توفي في 8 ديسمبر 1992.
ولد يحيى حقي ونشأ في حارة المبيضة فى حي السيدة زينب في القاهرة وهو حي شعبي استلهم منه روايته المهمة «قنديل أم هاشم». كان من اصل تركي وخالته حفيظة كانت خازندارة سرايات الخديوى اسماعيل وجده إبراهيم حقي..
دخل يحيى حقي (الكتاب) في حي السيدة زينب وبعدها دخل مدرسة أم عباس باشا وأخذ الابتدائية سنة 1917 ودخل المدرسة الخديوية وخلصها سنة 1927 ودخل كلية الحقوق وأخذ الليسانس سنة 1927 واشتغل محاميا في دمنهور والإسكندرية، وفي سنة 1927 تم تعيينه معاونا للإدارة فى منفلوط فى أسيوط بالصعيد، وفي سنة 1929 تم تعيينه أمينا للمحفوظات فى قنصلية مصر فى جدة وبعدها فى اسطنبول بين سنة 1930 وسنة 1934، وبعدها انتقل إلى روما ومكث هناك لغاية سنة 1939 وانتقل الى مصر وعيّن مديرا لمكتب الوزير فى ديوان وزارة الخارجية المصرية وكانت زيجته الاولى من بنت عبداللطيف سعودي المحامي الذي كان عضوا في البرلمان المصري عن دائرة الفيوم وبعد ما انجبت توفيت.
فى سنة 1949 تم تعيينه في سفارة مصر في باريس وهناك تزوج من امرأة فرنسية، وفي سنة 1952 عيّن مستشارا لسفارة مصر في انقرة وبعدها بقي وزيرا مفوضا لمصر في ليبيا، ومن ثم انتقل الى وزارة التجارة، ثم عيّن مديرا لمصلحة الفنون وبعدها مستشارا فنيا لدار الكتب المصرية، وما بين 1962 و1970 ترأس تحرير مجلة «المجلة» الى ان توفي فى 8 ديسمبر 1992.
أهم أعماله:
كان ليحيى حقي دور كبير في تطوير فن الرواية في مصر وكتب روايات عناوينها باللغة المصرية مثل «خليها على الله» و«صح النوم» و«يا ليل يا عين» و«كناسة الدكان» و«تراب الميري»، و«عطر الحبايب» التي تمثل محطة مهمة فى فن البورتريه القلمي في مصر.
أهم رواياته التي نالت شهرة كبيرة وترجمت الى لغات كثيرة وتحولت الى فيلم سينمائي كانت روايته «قنديل أم هاشم» التي ناقش فيها ببساطة وسلاسة الصراع بين الحضارة والرقي والخرافة والتخلف وتنتقد وقتها الخرافة والذين اتهموه بالتخلف وانه ليس مصريًا بل تركيًا.
كرمته الدولة المصرية بجائزتها التقديرية في الآداب سنة 1969، وكرمته فرنسا سنة 1983 بوسام فارس من الطبقة الأولى.





نسخة للطباعة

مقالات أخرى...

الأعداد السابقة