الجريدة اليومية الأولى في البحرين

العدد : ١٤١٦٤ - الاثنين ٢ يناير ٢٠١٧ م، الموافق ٤ ربيع الثاني ١٤٣٨ هـ
(العودة للعدد الأخير)

لماذا مُنع عرض «بائع البطاطا المجهول»؟




في «الإعلان التشويقي» لـ «بائع البطاطا المجهول»، يقول البطل خالد أبو النجا: «خفافيش في كل حتة بروح لها.. عايشين على نهايات غيرهم. كل ما بينهوا حياة كل ما بيكتروا... كل ما بيكبروا... كل ما بيحسوا بالانتصار». الفيلم الذي تحمّس البعض لمشاركته في مهرجان دبي في دورته الأخيرة، وتوقع حصده إحدى الجوائز استُبعد من العرض، وفقاً لبيان إدارة المهرجان.
الفيلم من تأليف أحمد رشدي وإخراجه، ومن بطولة تارا عماد وخالد أبو النجا. أحداثه مقتبسة من قصة شهيرة وقعت منذ ثلاث سنوات صيغت في فيلم رسوم متحركة مدته 15 دقيقة، عن «بائع البطاطا المجهول»، الطفل عمر صلاح الذي قتل برصاص أحد أفراد قوات التأمين التابعة للقوات المسلحة، بمحيط السفارة الأميركية في مصر. فهل أسباب استبعاده سياسية أم فنية؟
في البداية، نفى مخرج الفيلم كل ما أشيع حول أسباب عدم عرض الفيلم، وفي مقدمها الاختلاف بين إدارة المهرجان وبين فريق العمل حول اختيار أماكن عرضه، أو إشاعة وجود عيب في نسخة العرض. من جانبه، الناقد الناقد طارق الشناوي المقتضبة عن الآراء السابقة في ما يخص أسباب منع عرض الفيلم، ولكنه أضاف أن خالد أبو النجا ومسعود أمر الله بن علي، المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي، اتفقا على إصدار بيان مشترك جاء في نصه: إدارة مهرجان دبي السينمائي الدولي، وفريق عمل الفيلم المصري المشارك في مسابقة المهر القصير، يأسفان عن عدم تمكنهما من عرض «بائع البطاطا المجهول» لظروف طارئة وخارجة عن إرادة الطرفين، متمنين للفيلم النجاح في عرضه المقبل».






نسخة للطباعة

الأعداد السابقة