العدد : ١٣٣٠١ - السبت ٢٣ أغسطس ٢٠١٤ م، الموافق ٢٧ شوال ١٤٣٥ هـ

العدد : ١٣٣٠١ - السبت ٢٣ أغسطس ٢٠١٤ م، الموافق ٢٧ شوال ١٤٣٥ هـ

أخبار البحرين

هل يشهد اجتماع الثلاثاء خروج جمعيات من تنسيق «الفاتح» الانتخابي؟
الائتلاف سيعلن قوائمه الانتخابية ولن ينتظر الجمعيات المتأخرة

كتب: وليد دياب



أكد أحمد جمعة رئيس جمعية ميثاق العمل الوطني الناطق باسم ائتلاف الفاتح أن الائتلاف سيعلن أسماء المرشحين والدوائر الانتخابية للجمعيات بغض النظر عن الجمعيات التي لم تسلم حتى الآن أسماء مرشحيها، مضيفا أن الائتلاف سيسير في خطته بإعلان أسماء المرشحين والدوائر ولن ينتظر الجمعيات التي تخلفت.
وقال جمعة في تصريح لـ«أخبار الخليج» إن هناك جمعيات انتهت بالفعل من إعداد قوائمها الانتخابية، ولكن مازالت هناك جمعيات أخرى لم تسلم قوائمها حتى الآن، ولكن فرصتهم الأخيرة ستكون خلال الاجتماع القادم يوم الثلاثاء 26 أغسطس.
وكان قد أكد ائتلاف الفاتح في وقت سابق انه سيعلن قائمته الموحدة عقب اجتماع يوم الثلاثاء الماضي ولكن تأخر بعض الجمعيات في تقديم قوائمها حال دون ذلك.
من جانبه أكد خالد القطان عضو جمعية المنبر الوطني الإسلامي أنه ليس هناك تأخير في إعلان قائمة ائتلاف الفاتح الانتخابية، ولكن الفترة التي أعلن فيها الائتلاف التنسيق للانتخابات تعتبر مبكرة، وخصوصا انه لم يرد أي شيء حول مواعيد الانتخابات الرسمية، مضيفا انه في حال إعلان موعد رسمي للانتخابات قد يكون هناك اجتماعات مكثفة للائتلاف مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع وإعلان قوائم كثيرة بسهولة ومن دون مشاكل، مطالبا بعدم التعجل في إعلان قوائم الائتلاف الانتخابية حاليا.
وحول الترشيحات الأخيرة لبعض أعضاء المنبر الوطني قال القطان في تصريح لـ«أخبار الخليج» إن ترشيحات أي جمعية تتم بحسب خطتها الإعلامية لإعلان المرشحين والدوائر، مؤكدا أن هذا الأمر لا يتعارض مع التنسيق بين جمعيات ائتلاف الفاتح وخصوصا أن الإعلان رسميا عن الانتخابات لم يتم تحديده حتى الآن وبالتالي فإنه بعد الإعلان الرسمي عن الانتخابات ستبدأ عملية التنسيق وخصوصا أن الإعلان المبكر من بعض الجمعيات وأعضائها يخدم الجمعيات في معرفة حظوظ المرشح وردة فعل المواطنين عليه من خلال قبوله أو رفضه.
ونفى القطان أن يكون الترشح تحت مسمى ائتلاف الفاتح، مؤكدا انه لو تم التوافق على قائمة موحدة للائتلاف سيكون ترشح كل عضو ضمن الجمعية التي ينتمي إليها، وأن الغرض من عملية التنسيق داخل الائتلاف هو أن نحاول قدر المستطاع ألا نشتت الأصوات في الدوائر الانتخابية بين أكثر من عضو من أعضاء الجمعيات المنضوية تحت مظلة الائتلاف، موضحا أن الائتلاف كيان غير رسمي وإنما هو عملية تنسيقية وإدارية بين الجمعيات المشاركة فيه.
وأكد عضو جمعية المنبر الوطني الإسلامي أن كل الإعلانات التي تم تسميتها بخصوص المرشحين تظل في مرحلة وضع الخريطة الانتخابية لكل جمعية، وهو جزء أساسي من التنسيق بين الائتلاف أن تقوم كل جمعية بإعادة النظر في خريطتها الانتخابية لما يتلاءم مع ما اتفق عليه الائتلاف، مؤكدا انه من الممكن أن نتراجع عن أسماء مرشحين للمنبر ويمكن أيضا ترشيح أسماء أخرى، وكل ما يحدث الآن هي رغبات ومقترحات من الجمعيات ولكن بعد أن يتم إعلان المواعيد الرسمية للعملية الانتخابية سيكون هناك التزام وتنسيق بين جمعيات الائتلاف بطريقة تخدم الشارع البحريني بشكل ممتاز.
وأشار القطان إلى أن إعلان أسماء المرشحين لأي جمعية هو حق أصيل لها ولا يمكن أن نوقف عمل الجمعيات اعتمادا على عمل التنسيق داخل الائتلاف، ولكن هذا التنسيق يقوي موقف أي جمعية لخريطتها الانتخابية.
ولفت عضو المنبر الوطني إلى أن المنبر يرى أن الائتلاف خيار مهم جدا للانتخابات القادمة وخصوصا أن الائتلاف أثبت مواقف وتنسيقا ممتازا أثناء جلسات الحوار الثاني، وأدى إلى تقارب وجهات النظر في قضايا وطنية كثيرة وبالتالي فإن ما يجمع الائتلاف بين جمعياته قضايا كثيرة تهم المواطن ومن الضروري استثمار ذلك في الانتخابات القادمة، حتى يكون هناك قوة لتحقيق مطالب الشعب بأكبر تكتل في البرلمان.




aak_news


//